بقوة الإرادة والمثابرة استطاعت أن تصل لمرتبة عالية تفخر بها صنعتها بأناملها وفكرها المتجدد.. رغم الظروف والتحديات قدمت آيات الزعبي مثالا للسيدة الأردنية التى تحقق الآمال فأصبحت مصممة أزياء على مستوى عربي وعالمي بتصاميمها وطرحها للأفكار المعاصرة ، فتبنت تطوير وتحديث الزي الشعبي الشرقي لتخرجه بأسلوب معاصر للحفاظ عليه من الاندثار، فأقدمت على تطويره وتحديثه بما يتلائم مع متطلبات العصر ، مما تطلب منها تكملة دراستها الجامعيه بعد انقطاعها عنها ثلاثون عاما وتفوقها لتواكب كل أساليب التصميم الحديثه والتى أصبحت تغزوها أجهزة الكمبيوتر في التصميم والإنتاج . آيات الزعبي من مخيطة صغيرة في بيتها لدار أزياء عالمية وبوكلاء في معظم الدول وعروض أزياء مستمرة، ولا نستطيع إلا أن نذكر أساليب التطريز اليدوية والآلية بجميع أنواعها ومساعدتها بخدمه المجتمع المحلي بعدة مشاركات لها من خلال المنظمات الدولية بتعليم السيدات الأقل حظا بالمناطق النائية .. تسعى لبناء أكاديمية أزياء بمستوى عالٍ، لتعزز دور المرأة ودور الشباب بالتطوير ورفع اسم وطنهم وتحقيق طموحاتهم .