يسرني أن أرحب بكم على موقع كلية العمارة والتصميم الإلكتروني, متمنيًا أن ينال الموقع رضاكم واستحسانكم , مع حرصي على استقبال ملاحظاتكم اقتراحاتكم البناءة كافة.
تمثل كلية العمارة والتصميم في جامعة الزيتونة الأردنية إحدى الإضافات النوعية المتميزة لهذا الصرح العلمي الأكاديمي المتميز، فهي تسعى بجدية وحرص الى إعداد مصممين مبدعين قادرين على المواءمة بين الأصالة والمعاصرة، ومواكبة التورات التكنولوجية كافة .
تأسست كلية العمارة والتصميم في الجامعة عام 2017 بقسمين هما: قسم هندسة العمارة الذي تاسس في العام الجامعي 2011/2012، وقسم التصميم الجرافيكي الذي تاسس عام 2001/2002, إضافة الى قسم تكنولوجيا الوسائط المتعددة / الملتيميديا، الذي تأسس عام 2018 – 2019 .
تقوم الدراسة في الكلية على نظام الساعات المعتمدة والفصول الدراسية, حيث تبلغ الساعات المعتمدة لقسم هندسة العمارة 165 ساعة معتمدة , وتقوم في قسم التصميم الجرافيكي وقسم تكنولوجيا الوسائط المتعددة / الملتيميديا وقسم تصميم الأزياء 132 ساعة معتمدة, وهي تمنح حالياً الدرجة الجامعية الأولى (البكالوريوس) في هذه التخصصات، وتسعى لفتح برامج أكاديمية في تخصصات جديدة. ولتحقيق التميز فقد اهتمت الكلية بإعداد خطط دراسية تتواءم مع ظروف ومتغيرات العصر، ومتطلبات سوق العمل، بما يحقق رؤيتها ورسالتها وغاياتها، المنبثقة من رؤية الجامعة ورسالتها وغاياتها.
ونظراً لطبيعة هذه البرامج التطبيقية فقد أولت الجامعة العناية البالغة للبنية التحتية والتجهيزات المطلوبة في تدريس متطلبات التخصصات النظريّة والعمليّة. وتستفيد الكلية من الوسائل التعليمية المساندة، حيث توفر الجامعة وسائط تعليمية محوسبة ومرئية لمختلف المواد الدراسية، يتم إعدادها بتقنيات متطورة، كما يتم تحديثها باستمرار، لتكون على درجة عالية من الدقة العلمية، في سبيل تحقيق الأهداف المرسومة.
ولإثراء تجارب الطلبة العامة والخاصة، تشجع الكلية الطلبة للمشاركة في المسابقات المحلية والعالمية.
الكلية بأقسامها الأربعة منفتحة على المجتمع المحلي، من خلال البحث العلمي ومشاريع للطلبة متصلة بالواقع، وموجهة لتلبّي حاجات المجتمع المحلي وطموحاته. وتستقطب الكلية للتدريس أكاديمين مبرزين في تخصصاتهم، وتدعو ممارسين متميزين لإلقاء محاضرات علمية وعقد ورش علمية متخصصة. كما تشكل لجان تحكيم من داخل الكلية وخارجها من ممارسين متميزين في المهنة وأكاديمين؛ لتقييم مشروعات الطلبة الأكاديمية، لتحقيق مزيدٍ من الانفتاح على المجتمع المحلي والاستفادة من طاقاته.