لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله ..... لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا بدأت رحلتي بحب تخصص القانون منذ الصغر، إلا أن الأقدار شاءت وأبت غير ذلك، فبعد نجاحي بالثانوية العامة كتبت لي الأقدار دراسة تخصص اللغة العربية وآدابها في الجامعة الأردنية، تخرجتُ منها حاملةً في ذاكرتي حلماً يصعبُ نسيانه، وعزمتُ على تحقيق حلمي مذللةً كافة الصعوبات. وبتوفيقٍ من الله وبدعم والداي وإخوتي حصلتُ على درجة البكالوريوس في القانون من جامعتي الحبيبة جامعة الزيتونة الأردنية، وتخرجت في العام الدراسي 2019 بمرتبة الأولى على الكلية وبتقدير امتياز وبمعدل (94.8). وفي عام 2022 حصلت على شهادة الماجستير في القانون الجنائي - وكلي فخر وشموخ بأن كانت رسالتي الأولى في موضوعها البحثي والموسومة بعنوان " نحو تنظيم قانوني لمكافحة ظاهرة البلطجة في المجتمع الأردني" بإشراف الدكتور الفاضل علي عوض الجبرة والذي كان لإشرافه دور كبير في إنجاح الرسالة العلمية ووصولها الى نتائج لها أهمية وفائدة للحقل القانوني والمجتمع، وبها نلت مرتبة الأولى على الكلية وبمعدل (93.3)، وأنا الآن محامية مزاولة لدى المركز الدولي للمحاماة. دراستي في كلية القانون كانت بمثابة الرافد الذي أثرى تكويني المعرفي والشخصي، فمن هنالك بدأتُ رحلتي بالتعرّف على أبجديات العلوم القانونية والبحث العلمي، فقد تلقيّتُ تلك العلوم على يدّ أساتذةٍ أكفاء كان لهم الفضل الأكبر لتحفيزي على المضي قدماً نحو طلب المزيد من العلم والمعرفة. كما أنني لا أُنكر فضل دراسة اللغة العربية والتي ساعدتني على فهم النصوص القانونية وتذييل الصعاب بكتابة اللوائح والمرافعات. وها هي اليوم جامعتي الحبيبة تحتضنني لأحاضر فيها كمحاضرة متفرغة. فأنا أعترف بعطائها الذي لولاه لما عدتُ إليها لأرد جزءًا صغيراً منه، فكلّي عزم وإرادة لأن أمنح طلابها بعضاً ممّا وفرته لي جامعتي الحبيبة.