"في بداية حياتي المهنية، كان لمشروع تخرجي وطريقة عرضه في مقابلة العمل الفضل الأول في تعييني في إحدى الشركات الإقليمية المرموقة في الأردن، وكان ذلك بعد 4 أيام فقط من تخرجي. وهناك بدأت رحلتي في 5 شركات مختلفة، صعودًا في السلم الوظيفي، حيث انتهى بي المطاف مديرًا للمشاريع بعد أن حصلت على دورة PMP، ومسؤولًا عن فريق تنفيذها في آخر شركة عملت بها، وقد كانت شركة أوروبية مقرها الرئيسي بلجيكا.وفي نهاية عام 2018، استقلت من عملي وبدأت إنشاء شركتي الخاصة Virtual Data IT، وبفضل الله، كانت بداية قصة النجاح في مسيرتي المهنية التي امتدت بعد بضع سنين لتشمل 4 دول عربية مختلفة، ونصنع اسمًا كبيرًا في عالم التعليم الإلكتروني، والحماية من قرصنة المحتوى، والاستضافة السحابية."
قصة نجاح مدير تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي في وزارة العمل – المملكة الأردنية الهاشمية تتجلى في قيادته الاستثنائية للتحول الرقمي داخل الوزارة، من خلال تطبيق أحدث التقنيات الرقمية، نجح في تحويل العمليات اليدوية الروتينية إلى حلول رقمية متقدمة، مما أدى إلى تحسين الكفاءة وتسهيل سير العمل اليومي. وكما يقول: "أجمل الإنجازات هي أنني أستمتع عندما يتم تطبيق التحول الرقمي وتحويل مهام الأعمال اليومية اليدوية إلى رقمية، وتسهم في تطوير الوطن وتقدم أمتنا." هذه الرؤية الملهمة كانت القوة الدافعة وراء نجاحه في قيادة مشاريع التحول الرقمي
قصة نجاحه كأحد خريجي الكلية تعكس تطوره الملحوظ في مجال ريادة الأعمال والتكنولوجيا. بدأ مشواره الأكاديمي في الكلية، حيث حصل على الأسس القوية في مجالات التقنية والإدارة التي شكلت قاعدة انطلاقه نحو النجاح. بعد التخرج، لم يقتصر على متابعة مسار تقليدي، بل اختار التوجه نحو الريادة والإبداع، ليؤسس عدة مشاريع رائدة في مجالات متعددة. من أبرز إنجازاته شراكته في تأسيس شركة المساعد الرقمي للتقنية، والتي تعد من الشركات المبتكرة في مجال التكنولوجيا، بالإضافة إلى مشاريع أخرى ناجحة مثل منصة مهاراتك، ومركز الأبحاث الطبية والمخبرية، ومشروع كارك ستيشن. تمكن من تحويل معرفته الأكاديمية إلى مشاريع عملية تساهم في تطوير الاقتصاد المحلي ودفع عجلة الابتكار في عدة قطاعات. إن نجاحه اليوم يعد مثالاً يحتذى به للطلاب والخريجين الطموحين الذين يسعون لتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس يسهم في تطوير مجتمعاتهم.
تخرجت في ظروف استثنائية خلال جائحة كورونا، التي شكّلت تحديًا عالميًا أثّر على جميع جوانب الحياة، بما في ذلك التعليم والعمل. رغم تلك التحديات، كنت عازمًا على تحويل الأزمة إلى فرصة، فبدأت مسيرتي المهنية في أحد أكبر المستشفيات في الأردن، مستشفى الأردن، حيث تعلمت وأكتسبت خبرات عملية في بيئة طبية مرموقة.بعد ذلك، انتقلت إلى مجال جديد مليء بالإمكانات، حيث انضممت إلى جامعة ابن سينا للعلوم الطبية، أول جامعة طبية خاصة في عمان. هناك توليت إدارة قسم تكنولوجيا المعلومات، وكان هذا الدور بداية رحلة استثنائية من البناء والابتكار.بدأت العمل على بناء بنية تحتية تقنية للجامعة من الصفر، وركزت على تلبية جميع المتطلبات التكنولوجية لدعم رؤية الجامعة ورسالتها. بالإضافة إلى ذلك، قمت بتطوير أنظمة طبية متقدمة تسهم بشكل مباشر في تحسين عملية التعليم الطبي، مما ساهم في تمكين الطلبة والكوادر الأكاديمية من استخدام أحدث التقنيات لتحقيق أهدافهم.اليوم، أعتز بأن أكون جزءًا من هذا الإنجاز، وأعتبر هذه الرحلة شاهداً على أهمية الإصرار والعمل الجاد في مواجهة التحديات. هذه القصة ليست فقط عن النجاح المهني، بل هي رسالة لكل من يواجه ظروفاً صعبة، بأن الإرادة القوية والالتزام يمكن أن يصنعوا الفارق.
حصلت على شهادة الدكتوراة في عمر مبكر نسبيا وعدت لجامعتي وأصبحت استاذ مساعدا فيها، استلمت رئاسة قسم هندسة البرمجيات ومن ثم رئاسة قسم علم الحاسوب لمرتين۔ ومدير مكتب نقل التكنولوجيا لأربع سنوات
بدأت مسيرتي المهنية بعد تخرجي من جامعة الزيتونة، حيث كانت نقطة انطلاقي نحو تحقيق العديد من الإنجازات الأكاديمية والمهنية. عملت في الجامعة منذ البداية، واستطعت بفضل الله وجهودي أن أتدرج في المناصب الأكاديمية والإدارية.المناصب الأكاديمية والإدارية:توليت منصب رئيس قسم نظم المعلومات الحاسوبية، حيث ساهمت في تطوير المناهج الدراسية وتحسين بيئة التعليم.تم تعييني كنائب عميد لكلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات، مما أتاح لي الإشراف على العديد من الاعمال الأكاديمية والإدارية.شغلت منصب عميد للبحث العلمي والابتكار، ونجحت في تعزيز الإنتاجية البحثية وتشجيع الابتكار بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة.الرتبة العلمية:حصلت بحمد الله على رتبة أستاذ دكتور، وهي شهادة لجهودي المستمرة في مجال التعليم والبحث العلمي.العمل مع أساتذتي:طوال مسيرتي، كان لي شرف العمل مع أساتذتي الذين أثروا في مسيرتي العلمية والمهنية، حيث تعلمت منهم الكثير وشاركت معهم في تحقيق رؤية الجامعة وتطويرها