حفل قسم التمريض- ف 1 2024-2025
لقاء العميد مع الطلبة المتوقع تخرجهم للفصل الدراسي الثاني 2024 - 2025التقى الدكتور خالد سليمان، عميد كلية التمريض في جامعة الزيتونة، يوم الخميس الموافق 6/3/ 2025، بالطلبة المتوقع تخرجهم من برنامج الكلية المختلفة للفصل الدراسي الثاني من العام الأكاديمي 2024/2025، وذلك في إطار استعدادات الكلية لاستكمال متطلبات التخرج وتهيئة الطلبة لمرحلة ما بعد التخرج.وخلال اللقاء، الذي عُقد في مدرج المرحوم سفيان مرعي بالحرم الجامعي، ناقش العميد مع الطلبة أبرز الإجراءات الأكاديمية والإدارية المتبقية لاستكمال ملفات التخرج، كما استعرض الخطط المستقبلية للكلية لدعم خريجيها من خلال برامج التوظيف وشراكاتها مع المؤسسات الصحية المحلية والدولية.وأكد الدكتور خالد سليمان في كلمته على أهمية دور خريجي التمريض في تعزيز المنظومة الصحية، قائلاً: "أنتم ركيزة المستقبل في قطاع الرعاية الصحية، وحملة رسالة إنسانية سامية. نفتخر بما حققتموه من تميز خلال رحلتكم الأكاديمية، ونسعى جاهدين لتمكينكم من دخول سوق العمل بثقة وكفاءة عالية".من جانبهم، عبر الطلبة عن امتنانهم للجهود التي تبذلها الكلية لإعدادهم مهنيًا وعلميًا، وطرحوا مجموعة من الاستفسارات حول آلية الحصول على التوصيات الأكاديمية وفرص التدريب العملي المتاحة. كما أشادوا بالدور الإرشادي لأعضاء هيئة التدريس الذين ساهموا في صقل مهاراتهم خلال سنوات الدراسة.
كلية التمريض في المجتمع الأردنيتعد كلية التمريض في جامعة الزيتونة األردنية من المؤسسات التعليمية الرائدة في تقديم برامج أكاديمية متميزة في مجالالتمريض، حيث تسعى إلى إعداد كوادر صحية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات الالزمة لتقديم الرعاية الصحية المتميزة. وألنالكلية تلتزم بتقديم تعليم متكامل يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، فهي تركز بشكل خاص على تفعيل دورها في خدمةالمجتمع من خالل برامجها الدراسية المختلفة التي تساهم في تلبية احتياجات المجتمع الصحية.في إطار برامج الكلية، تتجلى المشاركة الفعالة في خدمة المجتمع من خالل مواد أكاديمية متخصصة مثل "النسائية واألطفال"،"صحة المجتمع"، و"صحة البالغين". من خالل هذه المواد، يتعلم الطلبة كيفية تقديم الرعاية الصحية الشاملة لمختلف الفئاتالعمرية، مع التركيز على الوقاية والتوعية والتشخيص المبكر ألهم األمراض الشائعة.فيما يتعلق بمادة "النسائية واألطفال"، تساهم الكلية في تقديم خدمات صحية هامة للنساء واألطفال من خالل حمالت توعويةوعيادات متنقلة تهدف إلى تحسين صحة األم والطفل، من خالل تعليم الطالب كيفية التعامل مع الحاالت الطبية الخاصة، مثلمتابعة الحمل، وتنظيم األسرة، والعناية باألطفال حديثي الوالدة. هذا باإلضافة إلى تقديم الدعم النفسي واالجتماعي لألمهاتوأسرهن، مما يسهم في تعزيز الوعي الصحي في المجتمع المحلي.أما في مادة "صحة المجتمع"، فإن الطالب يتعلمون كيفية تطبيق مفاهيم الصحة العامة في المجتمع من خالل التدخالت الصحيةالوقائية. يتم تشجيع الطالب على المشاركة في األنشطة الميدانية التي تستهدف التوعية بأهمية التغذية السليمة، والتطعيمات،ومكافحة األمراض المعدية، إلى جانب تقديم استشارات صحية تساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.وفيما يخص "صحة البالغين"، يتم تزويد الطالب بالمعرفة الالزمة لتقديم الرعاية الصحية لمرضى البالغين، بما في ذلك الوقايةمن األمراض المزمنة مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب. كما يتم تدريب الطالب على كيفية إدارة الحاالتالمرضية األكثر شيو ًعا لدى البالغين وكيفية تقديم المشورة حول نمط الحياة الصحي، مما يساهم في تعزيز صحة المجتمع والحدمن انتشار األمراض المزمنة.من خالل هذه المواد واألنشطة العملية، تساهم كلية التمريض في جامعة الزيتونة األردنية في إعداد طلبتها ليكونوا جز ًءا فاع ًالمن المجتمع، من خالل تطبيق المعارف المكتسبة في خدمة األفراد والعائالت، وتقديم خدمات صحية متكاملة. كما تعزز الكليةروح المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، مما يعزز دورهم في تحسين الصحة العامة داخل المجتمع
منع العدوى والسيطرة في أماكن التوظيفنظمت كلية التمريض في جامعة الزيتونة األردنية محاضرة توعوية تحت عنوان "منع العدوى والسيطرة عليها في أماكنالتوظيف"، وذلك للطلبة المتوقع تخرجهم في كلية التمريض، يوم الخميس الموافق 2024-12-5 من الساعة 11 صبا ًحا إلى 12ظهًرا في مبنى كلية التمريض.ألقت المحاضرة السيدة سوسن سالم سليم المبارك، مديرة برنامج مكافحة العدوى، التي تناولت موضو ًعا حيويًا ومهًما يتعلقبكيفية منع العدوى والسيطرة عليها في بيئات العمل الصحية. بدأت السيدة المبارك محاضرتها بتوضيح أهمية مكافحة العدوى فياألماكن الصحية مثل المستشفيات والمراكز الطبية، مشيرة إلى أن تطبيق معايير مكافحة العدوى ال يُعتبر فقط إجراء وقائيًا، بلهو ضرورة لضمان صحة المرضى والطواقم الطبية على حد سواء.كما تطرقت المحاضرة إلى األهداف األساسية للسياسات واإلجراءات المتعلقة باالحتياطات القياسية لمكافحة العدوى، مع توضيحكيفية تطبيق هذه السياسات بشكل فعال في المؤسسات الصحية. وتم استعراض االحتياطات المبنية على طرق انتقال األمراض،مثل االحتياطات الخاصة بالعدوى التي تنتقل عبر االتصال المباشر أو التنفس، وكيفية التعامل مع الحاالت المشتبه في إصابتهابمثل هذه العدوى.وشملت المحاضرة أي ًضا مناقشة أهمية تعميم هذه السياسات والممارسات داخل المستشفيات والمرافق الصحية، وكذلك متابعةتنفيذها بشكل دوري من أجل ضمان التزام الجميع بهذه اإلجراءات الوقائية الهامة. كما تم التأكيد على دور الفريق الطبي فيااللتزام باإلجراءات الوقائية، مثل غسل اليدين بشكل دوري، واستخدام معدات الحماية الشخصية، وتنظيف وتطهير المعداتالطبية.لقد كانت المحاضرة بمثابة فرصة قيمة للطلبة الكتساب معلومات عملية حول كيفية تطبيق معايير مكافحة العدوى في بيئاتالعمل، مما يساعدهم في التأكد من جاهزيتهم لممارسة مهنتهم في المستقبل بشكل آمن وفعال
دعم الحياة المتقدم لإصابات البالغيننظمت كلية التمريض في جامعة الزيتونة األردنية بالتعاون مع مركز سما عمان ورشة عمل متخصصة تحت عنوان "دعمالحياة المتقدم إلصابات البالغين"، وذلك للطلبة المتوقع تخرجهم في كلية التمريض. أقيمت الورشة على مدار يومين في مسرحالمكتبة في الجامعة بتاريخ 2024/12/26 و ،2025/1/2 وهدفت إلى تزويد الطالب بالمعرفة والمهارات الالزمة للتعامل معاإلصابات البالغة والمتقدمة التي قد يتعرض لها المرضى في حاالت الطوارئ.أشرف على ورشة العمل الدكتور أحمد المنشاوي، المدير في مركز سما عمان، الذي قدم محاضرات وشر ًحا تفصيليًا حولالمبادئ األساسية لدورة دعم الحياة المتقدم في إصابات البالغين. كما قام الدكتور المنشاوي بإرشاد الطلبة إلى كيفية تطبيق هذههو ما يُعدّ جز ًء . المبادئ في الحاالت الواقعية، و ا أساسيًا من التكوين المهني للطالب في مجال الرعاية الصحيةبعد الجلسات النظرية، تم تخصيص وقت للطلبة إلجراء ورش عمل تدريبية تعتمد على المهارات العملية. حيث قام الطالببتطبيق المبادئ التي تم تعلمها في بيئة محاكاة، مما أتاح لهم الفرصة لتعزيز قدراتهم العملية والتأكد من فهمهم الكامل لكيفيةالتعامل مع الحاالت الطارئة. ش ملت هذه التدريبات العديد من المهارات الحيوية مثل التقييم المبدئي لحالة المريض، وإدارةمجاري التنفس، وإجراء التنفس الصناعي، باإلضافة إلى التعامل مع اإلصابات الصدمية.كما تناولت الورشة مجموعة متنوعة من المواضيع الهامة التي تشمل إدارة اإلصابات المتعددة مثل إصابات الصدر والبطن،وكيفية معالجة الصدمات التي قد تنجم عن الحوادث أو اإلصابات. وتضمنت الدورة أي ًضا مناقشة المهارات الجراحية األساسيةالتي قد يحتاجها الطاقم الطبي في مواقف الطوارئ، بما في ذلك التعامل مع إصابات الرأس، وإصابات الحبل الشوكي،وإصابات العمود الفقري، وإصابات الجهاز العضلي والعظمي.لم تقتصر الدورة على إصابات الحوادث فقط، بل شملت أي ًضا كيفية التعامل مع اإلصابات الناتجة عن الحروق أو التعرضللبرودة الشديدة، مما يعكس أهمية شمولية التدريب في التعامل مع مختلف أنواع اإلصابات الطارئة.تعد هذه الورشة بمثابة منصة تعليمية متكاملة تهدف إلى تعزيز المهارات العملية للطالب وتوفير التدريب الضروري لهم كييكونوا مؤهلين للتعامل مع الحاالت الحرجة في وحدة الطوارئ والعناية المركزة. وقد القت الورشة استحسانًا من قبل الطلبة،الذين أبدوا اهتما ًما بالغًا بالمهارات العملية التي اكتسبوها، والتي تعد أسا ًسا لمستقبلهم المهني في مجال التمريض والرعايةالصحية
المعارف والمهارات الاساسية في العناية المركزةنظمت كلية التمريض في جامعة الزيتونة األردنية بالتعاون مع مركز سما عمان ورشة عمل متميزة تحت عنوان"المعارف والمهارات األساسية في العناية المركزة" للطلبة المتوقع تخرجهم في كلية التمريض. وقد أقيمت الورشةعلى مدار يومين في مسرح المكتبة في الجامعة، حيث كانت التواريخ المحددة لهذه الفعالية هي 2024/12/12 و.2025/12/19وقد قام الدكتور أحمد المنشاوي، المدير في مركز سما عمان، بتقديم ورشة العمل التي تهدف إلى تأهيل الطلبةوتعريفهم بأهم المعارف والمهارات األساسية الضرورية للعمل في وحدة العناية المركزة. ركزت الورشة على كيفيةتوفير رعاية تمريضية آمنة وفعّالة للمصابين بحاالت حرجة تتطلب رعاية متخصصة. كما تم تسليط الضوء علىأهمية تطبيق اإلجراءات السليمة في التعامل مع المرضى في هذه الوحدات لضمان تقديم أعلى مستويات الرعايةالصحية.خالل الدورة التدريبية، قام الدكتور المنشاوي بتقديم لمحة شاملة حول التقنيات المتقدمة التي يتم استخدامها في وحداتالرعاية الحرجة. كما تناول التدريب كيفية التعامل مع أجهزة المراقبة المختلفة، وتقديم الدعم التنفسي والعالجيللمرضى في الحاالت الطارئة. باإلضافة إلى ذلك، تم التركيز على ضرورة التزام الممارسات الوقائية الصارمة لمنعانتشار العدوى، بما في ذلك استخدام تدابير مكافحة العدوى التي تعد من العناصر األساسية في العمل داخل وحدةالعناية المركزة.لقد كانت هذه الورشة فرصة رائعة للطلبة الكتساب المهارات الالزمة التي تؤهلهم لالنتقال إلى بيئات العمل الحقيقية،مع التأكيد على أهمية التدريب المستمر في مجاالت الرعاية الصحية المتقدمة لضمان تحسين مستوى الخدماتالصحية المقدمة للمجتمع.وكانت هذه الفعالية بمثابة خطوة هامة نحو تعزيز التفاعل بين الجانب األكاديمي والعملي في مجال التمريض، ممايسهم في رفع مستوى الكفاءة المهنية للطالب ويؤهلهم ليكونوا جز ًءا فعاًال في الفريق الطبي المتخصص في العناية المركزة.
المحاضرة ال توعوية عن "أثر المخدرات على السلم المجتمعي" في كلية التمريض بجامعة الزيتونةنظمت كلية التمريض في جامعة الزيتونة األردنية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة / شعبة النشاط االجتماعيوالثقافي ووحدة مكافحة المخدرات محاضرة توعوية هامة تحت عنوان "أثر المخدرات على السلم المجتمعي"، وذلكبهدف زيادة الوعي في صفوف الطلبة والمجتمع الجامعي حول تأثيرات المخدرات السلبية على األفراد والمجتمعات.وقد تم استضافة الرائد نبيل الرواشدة، رئيس قسم التوعية في إدارة مكافحة المخدرات، لتقديم هذه الندوة القيمة.وركزت الندوة على التحديات الكبرى التي يواجهها المجتمع في مكافحة هذه اآلفة الخطيرة التي تهدد مستقبل األفراد.واألسر والمجتمعات بشكل عامتحدث الرائد الرواشدة خالل الندوة عن الوضع االجتماعي للمدمنين وأوضح الطرق المختلفة التي يتبعها تجارالمخدرات لخداع الشباب واستدراجهم إلى عالم اإلدمان، مشي ًرا إلى األساليب التي يستخدمها هؤالء التجار في تسويقالمواد المخدرة عبر إغراءات مغرية وتحفيزات وهمية. كما استعرض في حديثه كيفية توزيع المخدرات بيناألصدقاء، مؤكدًا أن المخدرات تنتقل في بعض األحيان من شخص آلخر عبر شبكات غير مرئية، مما يزيد من.انتشارها داخل المجتمعوأوضح الرواشدة أن تأثير المخدرات على جسم اإلنسان يشمل آثا ًرا مدمرة على الصحة الجسدية والعقلية، حيثتؤدي إلى تدهور القدرات البدنية والعقلية، باإلضافة إلى تدمير العالقات االجتماعية. وأشار إلى أن مراحل تعاطيالمخدرات تبدأ من "التهيئة" التي قد تكون في بعض الحاالت دون قصد، ثم "التجربة" التي يعتقد البعض أنها تجربةعابرة، مرو ًرا بـ "تعاطي المناسبات"، وأخي ًرا مرحلة "التعاطي المنتظم"، وهي أخطر المراحل التي قد تؤدي إلى.اإلدمان الكاملكما شدد على أهمية امتالك المجتمع للمعرفة والمعلومات الصحيحة حول المخدرات، خاصة في ظل تزايد هذهالظاهرة وانتشارها بين مختلف الفئات العمرية. وذكر أن هناك هجمة شرسة من مافيات وعصابات المخدرات العالميةالتي تسعى دائ ًما إلى تطوير أساليبها وأدواتها للسيطرة على األسواق السوداء والمساهمة في نشر هذه السموم بين.الشباب، مما يشكل تهديدًا خطي ًرا ال يقتصر على دولة معينة، بل يمتد ليشمل كل دول العالموفي إطار محاربته لهذه الظاهرة، وصف الرواشدة تجار المخدرات بأنهم "تجار الموت"، نظ ًرا ألنهم ال يهتمون إالبجني األرباح على حساب األرواح البشرية، مشددًا على ضرورة تضافر جهود الجميع من أجل التصدي لهذه اآلفة.بكل الوسائل المتاحةوقد حضر الندوة عميد كلية التمريض األستاذ الدكتور خالد سليمان، وعميد شؤون الطلبة الدكتور منير عفيشات،ونائب عميد شؤون الطلبة الدكتورة هيا مصالحة، باإلضافة إلى عدد من أعضاء الهيئة التدريسية واإلدارية فيالجامعة، فضالً عن حضور كثيف من الطلبة الذين أبدوا اهتما ًما كبي ًرا بالقضية المطروحة. كما تم فتح باب النقاش فينهاية الندوة، حيث تبادل المشاركون اآلراء واألسئلة مع الرائد الرواشدة، مما ساعد في تعزيز الفهم المجتمعي لهذه القضية المهمة.
محاضرة توعوية عن االكتئاب بين طالب الجامعاتنظمت كلية التمريض في جامعة الزيتونة األردنية بيوم 18 و 19 من شهر نوفمبر ،2024 بالتعاون مع الجمعية الملكية العامةللتوعية الصحية، محاضرة توعوية بعنوان "هل أنت بخير؟ سؤال مهم." تهدف المحاضرة إلى تسليط الضوء على دورالتمريض في زيادة الوعي باالكتئاب والعوامل التي قد تؤدي إليه.تناولت المحاضرة تأثير اضطراب االكتئاب وكيف يؤثر على التفاعل االجتماعي، وأكدت على أهمية الفهم العميق لهذااالضطراب وسبل التعامل معه بفعالية. أشار الدكتور خلدون عبيدات، منسق النشاط، وضابط االتصال في الجمعية، الطالب زيدهيثم، إلى غياب األسباب الواضحة وراء االكتئاب، حيث أكد الدكتور خلدون أنه ال يوجد عامل واحد يسبب االكتئاب، بل هومجموعة من العوامل المترابطة. كما شددت على أهمية مثل هذه المبادرات التي تهدف إلى تعريف الطالب بالمرض وأسبابهوأعراضه وطرق عالجه، ليقوموا بدورهم بنقل هذه المعرفة إلى مجتمعهم والبيئة المحيطة بهم، بهدف تقليل الوصمةاالجتماعية المرتبطة بالمرض النفسي.كما قدم ضباط االتصال في الجمعية أمثلة حقيقية، بما في ذلك اإليجابية ألشخاص تعافوا من االكتئاب وتمكنوا من التحكم فيالمرض، والسلبيات ألشخاص استسلموا للمرض وتمكنوا من االنتحار. كما ركزت الدكتورة خلدون على أهمية التواصل الجيدمع المريض وأسرته لتقديم الرعاية الالزمة لهم، مشددة على ضرورة بناء عالقة قوية من الثقة مع األسرة. وأشار الطبيب إلىأن فهم األعراض يعد خطوة أساسية تساعد في التشخيص المبكر والعالج المبكر بحيث يبقى الشخص بصحة نفسية جيدة، حيثأن الصحة النفسية تنعكس على صحتنا الجسدية.شهدت المحاضرة حضو ًرا من أعضاء الهيئة التدريسية والطالب، وتلقت تفاع ًال واسعًا من جميع المشاركين
محاضرة تفاعلية عن كيفية استخدام قواعد البيانات لطالب الماجستيرنظمت كلية التمريض في جامعة الزيتونة األردنية نشايوم السبت 2024-11-2 من الساعة 7:00 مسا ًء حتى 8:30 مسا ًء باستخدام برنامجZoom ، وكان النشاط بإشراف كل من:* الدكتور خلدون عبيدات* الدكتورة مها صبيحركز النشاط على كيفية الوصول إلى قواعد البيانات واستخدامها من موقع الجامعة، وخاصة قاعدة بياناتEPSCO ، باإلضافةإلى كيفية كتابة الكلمات المفتاحية للبحث المراد استخراجه. تم تقديم معلومات قيمة حول كيفية االستفادة من قواعد البياناتالمتاحة لتعزيز جودة البحث العلمي للطالب، وتم تزويد المشاركين بأدوات وأساليب فعّالة الستخراج البيانات والمعلومات التييحتاجونها في أبحاثهم األكاديمية.وقد أشاد الطالب بقيمة هذه المحاضرة، مؤكدين أنها أضافت لهم معرفة جديدة ومهارات عملية ستساعدهم بشكل كبير فيتطوير أبحاثهم العلمية وتنفيذ مشاريعهم األكاديمية بفعالية أكبر
محاضرة jوعوية حول استراتيجيات التعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد في كلية التمريض بجامعة الزيتونة الأردنية. نظمت كلية التمريض في جامعة الزيتونة األردنية بتاريخ 2024/10/15 بالتعاون مع المركز االستشاري للتوحد، محاضرة توعويةبعنوان "استراتيجيات فعّالة للتعامل مع األطفال المصابين بالتوحد". تهدف المحاضرة إلى تسليط الضوء على دور التمريض في دعماألطفال المصابين بالتوحد وعائالتهمتناولت المحاضرة تأثير اضطراب طيف التوحد على التفاعل االجتماعي والتواصل لدى األطفال، وأكدت على أهمية الفهم العميق لهذااالضطراب وسبل التعامل معه بفعالية. وأشارت السيدة نور الحياسات، مديرة المركز، إلى غياب األسباب الواضحة وراء اضطرابالتوحد، وأكدت على أهمية مبادرة "أضاء عالمك"، التي تهدف إلى رفع الوعي لدى جميع فئات المجتمع لتعزيز فهم المجتمع وقبولهلألطفال المصابين بالتوحد ودعم اندماجهم. كما تحدث السيد عثمان الرحامنة عن أن أعراض التوحد عادة ما تظهر في سن الثالثة، وأكدعلى ضرورة التدخل المبكر لتقليل اآلثار السلبية. واستعرض كيفية تشخيص الحاالت بنا ًء على تقييم التفاعل االجتماعي والسلوكياتالنمطية.كما قدم الدكتور عبيدة مجموعة من االستراتيجيات التي تعزز قدرة الممرضين وأعضاء الفريق الصحي على التعامل بفعالية مع األطفالالمصابين بالتوحد. وأكد على أهمية التواصل الجيد مع مرافق المريض، مشددًا على ضرورة بناء عالقة قوية من الثقة مع األسرة. ويعدفهم الصفات الفريدة لكل طفل خطوة أساسية، حيث تختلف احتياجات األطفال المصابين بالتوحد من طفل آلخر. ولذلك، يجب على الطاقمالطبي أن يأخذ الوقت الكافي للتعرف على ميول الطفل وتفضيالته وسلوكياته. كما تطرق إلى أهمية استخدام المحفزات المناسبة لتهدئةالطفل خالل الفحوصات أو اإلجراءات الطبية. يمكن أن تشمل هذه المحفزات أنشطة مثل الموسيقى الهادئة، األلعاب التفاعلية، أو حتىتوفير بيئة هادئة بعيدة عن الضوضاء. تهدف هذه االستراتيجيات إلى تقليل مستوى قلق الطفل وتعزيز شعوره باألمان، مما يسهم فيتسهيل تقديم الرعاية الطبية.شهدت المحاضرة حضو ًرا كبي ًرا من أعضاء الهيئة التدريسية والطالب، حيث تلقت تفاعًال واسعًا من جميع المشاركين. وفي نهايةالحدث، تم تبادل الدروع التذكارية بين عميد الكلية ومدير المركز، تكري ًما للجهود المبذولة في تنظيم هذا الحدث.
مبادرة صحية توعوية في جامعة “ الزيتونة” بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية :نظمت كلية التمريض وعمادة شؤون الطلبة في جامعة الزيتونة الأردنية بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية مبادرة صحية توعوية تحت اسم “ حياتك بين يديك ” التي عمِل على إعدادها عدد من المتطوعين من طلبة الجامعة ضمن “شبكة شبابنا من أجل الصحة”، وهي أحد برامج الجمعية الملكية للتوعية الصحية وبشراكة فاعلة مع أعضاء الهيئة التدريسية من كلية التمريض بالجامعة.وتهدف المبادرة إلى زيادة الوعي لدى فئة الشباب في العديد من المواضيع الصحية ذات الأولوية، وقد شملت المبادرة عدة مواضيع هامة وهي العناية بالبشرة والصحة النفسية والأمراض المزمنة و أنماط الحياة الصحية.وبين عميد كلية التمريض الدكتور خالد سليمان أن كلية التمريض في الجامعة عملت بجهد على تنظيم الأيام التوعوية والصحية بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني، بهدف خدمة المجتمع داخل الجامعة وخارجها.وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور منير العفيشات أهمية إشراك الشباب في قيادة المبادرات المجتمعية لما في ذلك من أثر إيجابي في الأقران والمجتمع، خاصة وأن المجتمع الأردني مجتمع فتي ويُشكل الشباب النسبة الأكبر من المجتمع.وتضمن اليوم الذي شارك فيه العديد من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية أنشطة وفعاليات توعوية متعددة .