برعاية إعلامية من تك عربي .. افتتاح المعرض السنوي لكلية العمارة والتصميم في جامعة الزيتونة
افتتح رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي المعرض السنوي الثاني الذي تنظمه كلية العمارة والتصميم، والذي أقيم على هامش اللقاء الترحيبي بالطلبة الجدد، بحضور عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور منير عفيشات، وعميد كلية العمارة والتصميم الدكتور فؤاد علي القرم، وعدد من عمداء الكليات الأخرى.
وقام موقع تك عربي بتغطية المعرض بصفته شريكاً إعلامياً لهذا الحدث، فيما أكد رئيس جامعة الزيتونة على أهمية دور الجامعة في إعداد أجيال متعاقبة قادرة على العطاء، وتنمية الإبداع وإتاحة الفرصة الكاملة للطلاب لإظهار مواهبهم وإبداعاتهم، من خلال دعم الأنشطة الطلابية وتبني وتشجيع العناصر المتميزة.
مقالات ذات صلة
الدكتور فؤاد علي القرم لـ تك عربي: الأردن رائد في التصميم والأول عربياً في الواقع الافتراضي
أجرى موقع تك عربي مقابلة مع الدكتور فؤاد علي القرم عميد كلية العمارة والتصميم في جامعة الزيتونة الأردنية، خلال المعرض السنوي الثاني الذي تنظمه كلية العمارة والتصميم، والذي أقيم على هامش اللقاء الترحيبي بالطلبة الجدد.
شبكة تك عربي
وقام موقع تك عربي بتغطية المعرض، الذي اشتمل على عرض باكورة أعمال الطلبة ومنتجاتهم من قسم تكنولوجيا الوسائط المتعددة وقسم التصميم الجرافيكي وقسم هندسة العمارة وقسم تصميم الأزياء والواقع الافتراضي وغيرها.
ما هي أهم المُخرجات التي أسفرت عن هذا المعرض الذي شهدا حضوراً كبيراً؟
هذا المعرض دائم في كلية العمارة والتصميم، وهو الثاني حتى الآن، حيث نقوم بالترحيب بالطلاب الجدد، وبالتالي يقام على هامشه هذا المعرض، وذلك حتى نتمكن من تقديم صورة ورؤيا لجميع الطلاب القدامى والجدد عن ماذا يمكن أن يقدم الطالب في هذه المجالات.
المعرض يضم أربعة تخصصات، وهي هندسة العمارة والتصميم الجرافيكي، وتصميم الوسائط المتعددة “ملتيميديا” وتصميم الأزياء، وفي كل قسم من هذا المعرض الذي يضم أربعة أقسام نقدم كل ما تم إنجازه من جانب الطلاب خلال هذا العام وشرح خصائصها للزوار.
وما شاهدناه خلال هذا المعرض هو نتاج جهود الطلبة وجزء منها من مشاريع التخرج، خصوصاً قسم الأزياء الذي يضم أول تخصص بكالوريوس في الأزياء، والهدف من هذا المعرض هو أن يقدم الطالب المنتج الذي قام بالتعلم عليه بالشكل المناسب وتقديم فرصة التسويق له.
هل حصلت مشاريع الطلاب في كلية العمارة والتصميم على دعم من القطاع العام والخاص؟
نعم، وقد حصل العديد من طلاب جامعة الزيتونة في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى كلية العمارة والتصميم على جوائز عالمية، بحيث حصدوا المراكز الأولى والثانية والثالثة على مستوى العالم، ولدينا مشروع مدينة البتراء وتحويلها إلى العالم الافتراضي، وهو مشروع فريد من نوعه.
الإنجاز الذي قام به طلاب كلية الوسائط المتعددة “ملتيميديا” أسفر عن تواصل مع وزارة السياحة الأردنية وهيئة تنشيط السياحة من أجل تعريفهم على المشروع، وقد أبدوا سعادة بالغة وإعجاب شديد بالمستوى المتطور الذي ظهر عليه المشروع وبالتقنيات الحديثة المستخدمة به.
نحن نرحب دائماً بالتشاركية والتعاون مع جميع القطاعات، ولكن هدفنا الكبير في المقام الأول هو أن يبرز الطالب كل ما لديه من إمكانيات ومواهب، وأن يقدم أفكار جديدة تتناسب مع التطورات التي يعيشها العالم على الصعيد التكنولوجي، لأن هذا سيساهم في تحسين قدرات شبابنا.
كيف يمكن الاستفادة من الواقع الافتراضي من أجل تطوير المشاريع المعمارية في الأردن؟
الواقع الافتراضي من التقنيات الجديدة والمهمة، وقد أصبح يساعد بشكل كبير في تحديد أي تصور أريد الحصول عليه سواء في تخصصات العمارة أو في بقية الكليات الموجودة لدينا، وحتى في مسألة تصميم الأزياء يمكن حدوث ذلك، للحصول على تصور ما قبل عملية التصميم.
وهنا تستيطع من خلال الواقع الافتراضي اجراء التعديلات اللازمة بناء على طلب المستخدم قبل الدخول في عمليات التصنيع، أو مشاهدة المنتج بشكل واقعي والتعرف على خصائصه بشكل واقعي من جميع الزوايا، وهي تكنولوجيا يمكن استخدامها أيضاً في الأمور المعمارية، بحيث يمكن تغيير شكل ولون الحجر أو البلاط وغيرها من الأمور قبل تقديم الخيارات للمصمم.
هل يتفوق الأردن على دول الإقليم في مسألة تطوير الواقع الافتراضي؟
نعم هذا صحيح، والحقيقة أن المختصين في بناء هذه التقنيات الحديثة عددهم قليل جداً، وبالتالي التسارع على هذا المجال هو من يحدد إذا ما كنا في ريادة الواقع الافتراضي، ولهذا يمكنني القول أننا في المركز الأول في العالم العربي في هذا الجانب.
وعلى سبيل المثال، لدينا في جامعة الزيتونة واحد من كبرى المختبرات المختصة في عالم الواقع الافتراضي التعليمية، ولكن التطور في هذا المجال يحتاج كما قلنا إلى بنية تحتية قوية، على الرغم من أنها مكلفة، لأن الأجهزة المتعلقة بها عالية الجودة.
وبالإضافة إلى ذلك، لدينا تقنية تسمى “Mixed Reality” أو ما يطلق عليه الواقع المختلط، وهي يمكن القول أنها تكنولوجيا أكثر تعقيداً من الواقع الافتراضي، والحمد لله لدينا مصممين على مستوى احترافي، وهم يصدّرون تصاميمهم خارج الأردن.
هل هناك توجه داخل جامعة الزيتونة لدعم وتمويل المشاريع الريادية؟
جامعة الزيتونة تدعم على الدوام جميع المشاريع البحثية من خلال أعضاء الهيئة التدريسية وبمشاركة الطلاب، والجامعة تقدم حوالي مليون دينار سنوياً لدعم مشاريع البحوث العلمية، وهذه المشاريع يمكن أن تطبق على الأرض بشكل أو بآخر.
أما بالنسبة إلى مشاريع التخرج القابلة للتطبيق فإن لها شروط معينة، ومن بينها شروط الحصول على التمويل الذي يعد واحد من أهم الأمور، لأن فكرة المشروع هو شيء مهم جداً ولكن التشاركية وتبني الأفكار أمر يساعد على تحقيق النجاح.
جامعة الزيتونة هي الأولى في المملكة الأردنية الهاشمية والشرق الأوسط التي استطاعت الحصول على سترة "Xsens"
أجرى موقع تك عربي مقابلة مع الدكتور أحمد الداوود عضو هيئة التدريس في كلية العمارة والتصميم / قسم الملتيميديا في جامعة الزيتونة الأردنية، خلال المعرض السنوي الثاني الذي تنظمه كلية العمارة والتصميم، على هامش اللقاء الترحيبي بالطلبة الجدد.
واشتمل المعرض على عرض باكورة أعمال الطلبة ومنتجاتهم من قسم تكنولوجيا الوسائط المتعددة وقسم التصميم الجرافيكي وقسم هندسة العمارة وقسم تصميم الأزياء والواقع الافتراضي وتصوير الرسوم المتحركة باستخدام أحدث أنواع التكنولوجيا على مستوى العالم.
ما هي أهم الأمور التي تم عرضها خلال المعرض الذي أعدته كلية العمارة والتصميم في جامعة الزيتونة؟
خلال هذا المعرض جرى عرض 3 أمور رئيسية، ومن هذه الأمور أعمال الطلاب في الرسوم المتحركة ثنائية و ثلاثية الابعاد 2D / 3D، وهي أعمال رائعة وتستحق التقدير وقريبة إلى أرض الواقع.
وأيضاً عرضنا الواقع المدمج (Augmented reality)، بحيث قمنا بعمل دعاية بسيطة للرسوم المتحركة ومن ثم عرضنا هذا الجانب بواسطة الواقع المدمج عن طريق تطبيق أعددناه بالكامل.
وعند البحث على سبيل المثال عن صورة معينة، تستطيع من خلال هذا التطبيق الحصول على رسوم متحركة ثنائية و ثلاثية الابعاد 2D / 3D، وبالتالي تحصل على صورة متحركة بطريقة احترافية.
وفي القسم الثاني جرى عرض تكنولوجيا AR والمعزز VR للواقع الافتراضي، وتم تصميم مدينة البتراء بالواقع الافتراضي داخل كلية العمارة والتصميم وتصوير كافة الجوانب المحيطة بالمدينة بأدق التفاصيل.
أما في القسم الثالث، فقد عرضنا تكنولوجيا آلية التقاط الحركة عن طريق بدلة “Xsens” وتطبيق رسوم متحركة ثنائية الابعاد 2D، وهنا نقوم بتعليم الطلاب عليه من البداية حتى النهاية وشرح كيفية التعامل معه.
سترة “Xsens”
نريد التعرف على سترة “Xsens” الذي تم عرضها خلال هذا المعرض.
أعتقد أنها الوحيدة على مستوى الشرق الأوسط وهي تقوم بالتقاط الحركة ولها العديد من الخصائص الفريدة من نوعها، وهي تلبي عدد من الاحتياجات في القطاعات الصحية والرياضية وغيرها.
سترة “Xsens” تكلفتها عالية جداً ونحن الجامعة الأولى في المملكة الأردنية الهاشمية والشرق الأوسط التي استطاعت الحصول على هذه البدلة، وهي تقوم بالتقاط حركة لجسم الإنسان، وتقوم بعرض فيديو عبر الشاشة.
من خلال هذه السترة يمكن صناعة العديد من الأمور في الألعاب ورسوم متحركة ثنائية و ثلاثية الابعاد 2D / 3D، وغيرها من الجوانب مثل الاحتياجات الطبية والتكنولوجية والهندسية وغيرها.
بماذا تتفوق مختبرات VR للواقع الافتراضي في جامعة الزيتونة على غيرها؟
مختبر VR للواقع الافتراضي داخل جامعة الزيتونة يعتبر واحد من أفضل المختبرات بالنسبة إلى بقية الجامعات في المملكة الأردنية الهاشمية، من حيث الأدوات والأجهزة والأساتذة المدربين لتدريب هذه المادة.
خلال الفصل الماضي كان لدينا حوالي 7 مشاريع ناجحة، ومن ضمنها مشروع سياحي داخل مدينة البتراء، وبعد ذلك حصلنا على زيارة من هيئة تنظيم السياحة في الأردن وتعرفت على المشروع وأبدت إعجابها به.
مشاريع الطلبة بتقنية VR للواقع الافتراضي في جامعة الزيتونة تستحق الإشادة، ومنها مشروع الطالب حمزة الجعفري الذي قام بصناعة “مستشفى رعب” بواسطة الواقع الافتراضي، وحصل على المركز الأول في جوائز Epic Games من أصل 12 متشارك.
سترة “Xsens”
هل نستطيع تعميم فكرة التقاط الحركة “motion capture” وصناعة السترة الخاصة بها؟
نظام التقاط الحركة “motion capture” ما زال حديث العهد في الشرق الأوسط والأردن على وجه الخصوص، حتى في دول أوروبا ما يزال الاعتماد عليها قليلاً لأن التكلفة مرتفعة جداً، لهذا يمكن اختصارها في المجالات الطبية.
التقاط الحركة تستطيع في الجانب الطبي تحديد بعض الأمراض والحالات التي يصعب من خلالها تشخيصها بواسطة أجهزة أخرى من حركة المريض، لكنها ما زالت بحاجة إلى دراسة معمقة لأنها ليست مفهومة للجميع حتى الآن.
ومن ناحية أخرى يمكن الاستفادة منها في تصميم الألعاب، وقريباً سنقوم بدعوة أبطال الأردن في الرياضات العالمية مثل الكراتيه والجودو والتايكواندو والجمباز، ونقوم بعمل تسجيل لحركات هؤلاء الأبطال ونصنع ألعاب على هذا الأساس.
وفيما يتعلق بصناعة سترة “Xsens” داخل الأردن، فنحن بالتأكيد لدينا انفتاح على تطوير كل شيء وليس هناك مستحيل في قانوننا، هذه الأدوات سعرها مرتفع كما قلنا ولكن نتمنى أن يتم التصنيع محلياً، وهو أمر ليس بعيداً إن شاء الله.
فعاليات تقنيات تصميم الالعاب في جامعة “الزيتونة”
افتتح رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي فعالية تقنيات تصميم الالعاب باستخدام (Unreal Engine) وبحضور ومشاركة معالي الدكتور معن القطامين وزير العمل الأسبق والرئيس التنفيذي لشركة (EntreViable ) وعدد من الشركات ومطوري الألعاب الأردنيين وأعضاء الهيئتين التدريسية والادارية والطلبة بالتعاون مع شركة (Epic Games) العالمية، والذي أقامتة كلية العمارة والتصميم.
واشار عميد كلية العمارة والتصميم الدكتور فؤاد القرم إلى أن أهمية قطاع تطوير صناعة الألعاب كأحد اهم وأحدث مجالات صناعة التكنولوجيا، واستعرض القرم ما يقدمه قسم تكنولوجيا الوسائط المتعددة/ الملتيميديا من تجهيزات حديثة تواكب التطورات في صناعة الالعاب كمختبرات الحاسوب الحديثة ومختبر الواقع الافتراضي وأحدث البرمجيات والادوات التي تساعد الطلبة في تطوير افكارهم الابداعية في صناعية الالعاب.
وتحدث الدكتور القطامين عن الفرص المتاحة في مجال صناعة الألعاب ومدى أهميتها بالتطور الاقتصادي وريادة الاعمال عالميا ومحليا، مبينا ما تقدمه منصة (EntreViable) من فرص تطوير ودعم لأصحاب المواهب والأفكار الإبداعية في مجال صناعة الألعاب والوسائط الرقمية.
وأوضح السيد جوزيف عزام ممثل شركة (ُEpic-Games) العالمية في الشرق الأوسط ما يقدمه الإصدار الجديد من برمجية (Unreal Engine) من أدوات ووسائط مجانية مما يتيح المزيد من الفرص للطلبة بالأبداع والتطور في مجال تطوير الألعاب.
وقد قام طلبة قسم تكنولوجيا الوسائط المتعددة/ الملتيميديا والمهتمين بصناعة الألعاب بالسوق الأردنية والشركات المشاركة بالفعالية بعرض أعمالهم في معرض أقامه القسم تحقيقا لأهداف الفعالية.
وفي نهاية الحفل كرم الدكتور فؤاد القرم الطلبة المشاركين بالمشاريع المميزة المنجزة باستخدام برمجية (Unreal Engine) والشكر للشركات المشاركة بالفعالية Epic Vision، EntreViable، Unreal Tic، Cali، Titan Visualization