أ. د. ريما عبدالكريم أبو خلف
تسعى عمادة الدراسات العليا إلى الارتقاء بقدرات طلبة الدراسات العليا وتنمية مهاراتهم البحثية والمنهجية، وذلك عبر طرح مجموعة متنوّعة من البرامج الأكاديمية المتقدّمة التي تلبي الطموحات المهنية والأكاديمية والبحثية للطلبة، وتستجيب لاحتياجات المجتمع وتعزّز القيم الوطنية. وتتولى العمادة مسؤولية الإشراف والتطوير على خمسة عشر برنامجاً للدراسات العليا موزعة على ثماني كليات في الجامعة، وتشمل: هندسة البرمجيات، والرياضيات، وعلم البيانات، والعلوم الصيدلانية، والتمريض السريري/ البالغين، واللغة الإنجليزية/ أدب، وإدارة الأعمال، والمحاسبة، والتسويق الرقمي، وتحليل الأعمال، والتمويل والتكنولوجيا المالية، والحقوق، والتصميم الجرافيكي، والتصنيع الذكي، والإدارة الهندسية. وتخضع هذه البرامج لتعليمات منح درجة الماجستير في الجامعة. كما تضطلع العمادة بمهمّة قبول المشرفين على الرسائل الجامعية وتعيينهم، وتشكيل لجان المناقشة، وتحديد مواعيدها، واعتماد نتائجها، والتنسيب بمنح درجات الماجستير والدبلوم العالي في الجامعة.
وانطلاقاً من رؤيتها الإستراتيجية، وضعت العمادة على رأس أولوياتها تعزيز كفاءة وفاعلية برامج الدراسات العليا في مختلف الكليات، والارتقاء بجودة الرسائل الجامعية، بما يساهم في توطيد مكانة الجامعة وتحسين موقعها التنافسي محلياً وإقليمياً ودولياً. وفي هذا السياق، تعمل العمادة على توفير بيئة أكاديمية محفّزة للتميّز والإبداع، من خلال إتاحة أحدث وسائل التعلّم والمعرفة المتطوّرة التي تثري تجربة الطلبة، وتطلق طاقاتهم، وتُلهِم إبداعاتهم.
كما تمضي العمادة قُدماً في تطوير رؤيتها الاستراتيجية وخططها التنفيذية بما يتوافق مع غاياتها ورسالتها وقيمها، ويحقّق أهدافها الطموحة. وتتطلّع العمادة إلى استحداث برامج دراسات عليا جديدة على مستويات الماجستير والدكتوراه، مواكبةً للتقدّم العلمي والتكنولوجي، ومراعيةً لمتطلبات خطط التنمية الوطنية ومعايير الجودة المحلية والدولية. ومن شأن ذلك رفد المجتمع بكفاءات علميّة وبحثيّة مرموقة، تعزّز مكانة الجامعة وترسّخ دورها الرائد في صناعة التعليم.