بدأت رحلتي الاكاديمية في جامعة الزيتونة الاردنية، حيث التحقت بكلية الاعمال/ تخصص العلوم المالية والمصرفية بين عامي 2013 و2017 كانت هذه السنوات الاربع محطة فارقة في حياتي ليس فقط لانها وضعت الاساس الاكاديمي لمسيرتي المهنية، بل لانها شكلت شخصيتي وعززت من شغفي بعالم المال والمصارف بفضل البيئة التعليمية المتميزة، والدعم المستمر من الكادر الاكاديمي ، تمكنت من التخرج بتقدير امتياز وبمعدل %90.4 ، كانت الجامعة أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية كانت حاضنة للابداع والتميّز، وساهمت في صقل مهاراتي وتوسيع آفاقي الفكرية.بدأت اعمل في البنك المركزي الاردني كمحلل في إدارة المخاطر التشغيلية، حيث أعمل منذ ما يقارب 7 سنوات، خلال هذه الفترة حرصت على تطوير مهاراتي ومواكبة أحدث الممارسات في القطاع المصرفي، مما دفعني للحصول على عدد من الشهادات المهنية المرموقة من أعرق المعاهد األمريكية، والتي شملت: أخصائي مكافحة غسل األموال وتمويل الارهاب، أخصائي إدارة المشاريع، أخصائي إدارة مخاطر المشاريع، مدير إدارة المخاطر التشغيلية المعتمد، وأخيرا و المهم بالنسبة لي شهادة المدقق الداخلي المعتمد.اليوم، وأنا أواصل رحلتي المهنية، أحمل في قلبي تقديراً عميقاً لجامعتي التي كانت البذرة الاولى لهذا النجاح والاساتذة الذين لم يدخروا جهداً في توجيهي وتحفيزي. طموحي لا يزال كبيرا،ً وأسعى للاستمرار في مسيرتي في البنك المركزي الاردني لتمثيل جامعتي وخدمة وطني بأفضل صورة ممكنة، والمساهمة في تطوير القطاع المصرفي بما يتماشى مع أعلى المعايير العالمية.
تخرجت من جامعة الزيتونة الاردنية بتخصص العلوم المالية والمصرفية، وحصلت على تقدير بمعدل جيد جدا ٨١.٩ كانت سنوات الدراسة من 2013 إلى 2017 فرصة لاكتساب المعرفة الاساسية في المجال المالي بفضل البيئة التعليمية المتميزة، والدعم المستمر من الكادر الاكاديمي. بعد التخرج مباشرة، بدأت مسيرتي المهنية في بنك الاردن ضمن دائرة الخدمات المصرفية للافراد خلال سبعة شهور تعلمت أساسيات التعامل مع العملاء وإدارة العمليات المصرفية اليومية، وهو ما منحني قاعدة جيدة لفهم القطاع المصرفي. لاحقاً، انتقلت للعمل في البنك الاسلامي الاردني، المؤسسة الرائدة في العمليات المصرفية الاسلامية، حيث أعمل منذ ما يقارب ستة سنوات في مجال الرقابة الداخلية كـ أخصائي رقابة داخلية، هذه التجربة منحتني فهماً عميقاً ألنظمة الرقابة وتطبيقها لضمان الالتزام بالمعايير المصرفية. خلال هذه الفترة، حرصت على تطوير نفسي مهنيا والحصول على شهادات معتمدة من خلال معاهد أمريكية مرموقة، مثل: أخصائي مكافحة غسل الاموال وتمويل الارهاب، أخصائي الرقابة الداخلية المعتمد. اسعى دائماً لطوير مهاراتي وخبراتي في مجال الرقابة الداخلية، وأطمح للاستمرار في مسيرتي داخل البنك الاسلامي الاردني، كما أعتز بتمثيل جامعة الزيتونة الاردنية، وأتطلع لخدمة وطني بأفضل صورة ممكنة من خلال دوري في تعزيز العمل المصرفي والرقابي.
نجاحي هو ثمرة التفوق الأكاديمي والاجتهاد المستمر. تخرجت من جامعة الزيتونة الأردنية بتخصص علوم مالية ومصرفية بمعدل 95.7٪، وحصلت على المركز الأول على دفعتي ولائحة شرف الجامعة، مما فتح لي أبواب الفرص الوظيفية بسهولة. بدأت مسيرتي المهنية في شركة العلاونة للصرافة، وسرعان ما تلقيت عروضًا من مؤسسات مالية كبرى، من بينها بنك الإسكان والبنك المركزي الأردني، حيث أعمل حاليًا كمحلل استقرار مالي في دائرة الاستقرار المالي. تفوقي الأكاديمي وجهدي المستمر كانا المفتاح في تحقيق هذه النجاحات.
بدأت رحلتي الأكاديمية في جامعة الزيتونة الأردنية، حيث التحقت بكلية الأعمال/ تخصص العلوم المالية والمصرفية بين عامي 2016 و2020. كانت هذه السنوات الأربع مليئة بالتحديات والإنجازات، حيث وضعت الأسس الأكاديمية لمسيرتي المهنية في عالم المال والأعمال. بفضل الدعم الكبير من الكادر الأكاديمي والبيئة التعليمية المحفزة، تمكنت من التخرج بمعدل ممتاز، مما مكنني من دخول سوق العمل بثقة وقوة. بعد التخرج، بدأت مسيرتي المهنية في مجال التأمين، حيث اكتسبت خبرة عملية لمدة سنتين، تعلمت خلالها أساسيات إدارة المخاطر وتحليل البيانات المالية. بعد ذلك، انتقلت للعمل في قطاع البنوك، حيث عملت لمدة سنتين أخرىين في بنك الأردن كموظف توثيق في إدارة الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة (Corporate & Large Corporate & SME). خلال هذه الفترة، تمكنت من تطوير مهاراتي في دراسة الوضع القانوني للشركات، وتحليل المعاملات الائتمانية، وتجهيز وتدقيق العقود القانونية الخاصة بالشركات. حرصت خلال مسيرتي المهنية على تطوير نفسي ومواكبة أحدث الممارسات في القطاع المالي والمصرفي. حصلت على عدد من الشهادات المهنية التي عززت من خبرتي، مثل شهادة أخصائي التحليل المالي، وشهادة إدارة المخاطر الائتمانية. كما أنني واصلت تطوير مهاراتي في مجال التحليل المالي وإدارة المخاطر، مما ساعدني على تقديم قيمة مضافة لعملي في بنك الأردن. اليوم، وأنا أواصل رحلتي المهنية، أحمل في قلبي تقديراً كبيراً لجامعتي التي كانت البذرة الأولى لهذا النجاح، ولأساتذتي الذين ساهموا في صقل مهاراتي وتوجيهي نحو الطريق الصحيح. طموحي لا يزال كبيراً، وأسعى للاستمرار في تطوير نفسي ومسيرتي المهنية في بنك الأردن، لخدمة وطني والمساهمة في تطوير القطاع المالي والمصرفي بما يتماشى مع أعلى المعايير العالمية.