لم يكن الطريق سهلًا، لكنني كنت أعلم منذ البداية أن النجاح يحتاج إلى صبر وعمل مستمر بدأت رحلتي عندما التحقت بجامعة الزيتونة الأردنية اخترت التخصص الذي طالما حلمت به كنت متحمسة ومليئة بالطموح، لكنني كنت أدرك أيضًا أن الظروف لن تكون دائمًا في صالحي.إلى جانب دراستي، كنت أعمل بدوام كامل لم يكن الأمر سهلًا أبدًا، فقد كنت أتنقل بين المحاضرات والعمل، وأحيانًا أقضي الليالي الطويلة في الدراسة بعد يوم مرهق في الوظيفة لكنني كنت مصممة على تحقيق حلمي ولم أسمح لأي تحدي بأن يقف في طريقي.بالإصرار والتنظيم، تمكنت من تحقيق التوازن بين دراستي وعملي وكل الشكر إلى جميع دكاترتي الفاضلين ودكتورة ديما الديجاني ،لم أكتفِ فقط بالحضور بل كنت أسعى دائمًا للتفوق أشارك في الدورات وأبحث عن فرص للتطوير الذاتي ومع كل اختبار أو مشروع، كنت أثبت لنفسي أن الجهد لا يضيع أبدًا.وفي يوم التخرج، وقفت بفخر وأنا أتسلم شهادتي بتقدير امتياز. كانت تلك اللحظة تتويجًا لكل الساعات الطويلة من العمل والتعب والركض بين الشغل والجامعة الحمدلله .“وفي الختام رحلتي نحو النجاح كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، لكنني أدركت أن كل لحظة تعب وكل خطوة صبر كانت تستحق العناء اليوم، أحتفل بما حققته، وأعلم أن النجاح هو بداية جديدة، وأن الطريق لا ينتهي هنا بل يبدأ دائمًا من جديد.”